هاشم حسيني تهرانى

396

علوم العربية

هُدىً - 20 / 10 ، اى اجد على قرب النار هاديا ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ - 12 / 99 ، اى على مكان قريب من يوسف ، وَ يَصْنَعُ الْفُلْكَ وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ - 11 / 38 . القسم الثالث : الاستعلاء المعنوى ، و هو على وجوه : 1 - : ان يكون مدخولها سندا و عمادا لشئ فى اموره او بعض اموره ، نحو قوله تعالى : وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ - 8 / 49 ، و منه الحديث : بنى الاسلام على خمس : الصلاة و الزكاة و حج البيت و صوم شهر رمضان و الولاية لاهل البيت ، فجعل فى اربع منها رخصة و لم يجعل فى الولاية رخصة ، و منه قولهم : اركب على اسم اللّه ، و امش على بركة اللّه ، و قول الشاعر : انّ الكريم و ابيك يعتمل * 652 ان لم يجد يوما على من يتّكل 2 - : ان يكون لشئ اعتلاء على مدخولها فى معنى ، نحو قوله تعالى : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ - 2 / 253 ، و كقول الشاعر : ابى اللّه الّا انّ سرحة مالك * 653 على كلّ افنان العضاة تروق 3 - : ان يكون مدخولها صفة شىء او فعل شىء ، لان للفاعل و الموصوف اعتلاء على فعله و صفته و ان لم يكونا بالاختيار ، نحو قوله تعالى : وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ - 68 / 4 ، وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً - 76 / 8 ، أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ - 2 / 5 ، وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ - 73 / 10 ، اى على ما سنح فى خلدك من ايذاء المخالفين بقولهم ، وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ - 13 / 6 ، وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ - 81 / 24 ، اى على تبليغه ، وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً - 72 / 16 ، اى على الايمان و العمل الصالح ، و يجتمع مع هذا الوجه من الاستعلاء معنى المعية ، فزعم بعضهم ان على فى بعض هذه الامثلة بمعنى مع . 4 - : ان يكون مدخولها موقع اثر من ادراك او فعل ، و لا يخفى ان فى اكثر